تعرف الى أنواع ذكر الله

أنواع ذكر الله

يُقسّم ذكر الله -تعالى- من حيث موضعه إلى نوعين؛ الذكر المطلق والذكر المقيّد، وفيما يأتي بيانٌ لكلٍ منهما:

  • الذكر المطلق: ما كان في سائر اليوم، ولم يقيّد بمكانٍ أو حالٍ أو زمانٍ محددٍ.
  • الذكر المقيّد: ما كان مقيّداً بوقتٍ أو حالٍ أو مكانٍ معيّنٍ، ومثاله ما يُقال بعد أداء الصلوات من أذكارٍ، وما يُقال بعد الأذان منها، وكل ذكر قاله الرّسول -صلّى الله عليه وسلم- في وقتٍ أو مكانٍ محددٍ، وهذا النوع من الذّكر مُقدّمٌ على سائر الذكر المطلق؛ لأنّه مشتملٌ على اتّباع الرسول صلى الله عليه وسلم، ولذا فإنّ الإتيان بأذكار ما بعد الصلاة الواردة عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أفضل من الإتيان بغيرها من سائر الذكر في ذلك الوقت، حتى وإن كان قراءة القرآن الكريم؛ لأنّ خير الأفعال ما كان تأسيّاً برسول الله صلى الله عليه وسلم.

أحوال ذكر الله

ذكر العبد لربه يكون على ثلاثة أحوالٍ:

  • الذكر بالقلب واللسان، وهذا هو أفضل أحوال الذكر.
  • الذكر بالقلب فقط، وهو الدرجة الثانية.
  • الذكر باللسان فقط، وهو الدرجة الثالثة.

وقد أخبر الإمام ابن القيّم -رحمه الله- عن سبب تفضيل ذكر القلب على ذكر اللسان، فقال إنّ ذكر القلب يُثمر المعرفة ويُحرّك المحبّة، ويبعث على مخافة الله ومُراقبته، وينهى عن التقصير في الطاعات وعدم التهاون في المعاصي، أمّا ذكر اللسان فلا يشتمل على شيءٍ من ذلك.

ثمرات ذكر الله

لذكر الله -عزّ وجلّ- فوائد وثمراتٍ، منها:

  • نيل رضى الله تعالى.
  • طرد الشيطان، وقمعه.
  • محو الهمّ والغمّ عن القلب.
  • جلب الرزق.
  • إنارة القلب والوجه.
  • ذكر الله -تعالى- للعبد في الملأ الأعلى.
  • تسهيل القيام بالطاعات.

أفضل أنواع الذكرعند الله باتفاق أهل العلم هو القرآن الكريم، والأفضل أن يجمع المسلم بين أفاضل الأعمال، والتي هي قراءة القرآن والأذكار إذا تمكن من ذلك، والذكر إن كان في مكانه فهو أفضل من قراءة القرآن، كون وقت قراءة القرآن واسع غير مقيد، أما الأذكار الشرعية فهي مقيدة بوقت وتفوت بفواته، وأفضل الذكر بعد القرآن الكريم هو: « لا إله إلا اللهُ وحده لا شريك له، له الملكُ وله الحمد وهو على كل شيءٍ قديرٌ، لا إله إلا اللهُ وحده». 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى