دعاء الاستخارة للزواج

دعاء الاستخارة للزواج

يكون دعاء الاستخارة للزواج بعد السلام من الصلاة، ودعاء الاستخارة للزواج يكون بقول: “اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْتَخِيرُكَ بِعِلْمِكَ، وَأَسْتَقْدِرُكَ بِقُدْرَتِكَ، وَأَسْأَلُكَ مِنْ فَضْلِك الْعَظِيمِ، فَإِنَّكَ تَقْدِرُ وَلاَ أَقْدِرُ، وَتَعْلَمُ وَلاَ أَعْلَمُ، وَأَنْتَ عَلاَّمُ الْغُيُوبِ. اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنَّ زواجي من فلان بن فلانة خَيْرٌ لِي فِي دِينِي وَمَعَاشِي وَعَاقِبَةِ أَمْرِي وعَاجِل أَمْرِي وَآجِلِهِ فَاقْدُرْهُ لِي وَيَسِّرْهُ لِي، ثُمَّ بَارِكْ لِي فِيهِ، وَإِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنَّ زواجي من فلان بن فلانة شَرٌّ لِي فِي دِينِي وَمَعَاشِي وَعَاقِبَةِ أَمْرِي وعَاجِل أَمْرِي وَآجِلِهِ فَاصْرِفْهُ عَنِّي وَاصْرِفْنِي عَنْهُ وَاقْدُرْ لِي الْخَيْرَ حَيْثُ كَانَ، ثُمَّ رَضِّنِي بِهِ”.

ما هي نتائج صلاة الاستخارة للزواج؟

ونتائج الاستخارة تظهر بعدة أشكال ما يأتي بيانها:

وقوع القبول في النفس وانشراح الصدر للزواج، فيشعر الشخص بميله وحبه للزواج من هذا الشخص الذي استخار لأجله من غير هوىً للنفس أو أي أمرٍ آخر وأن تكون استخارةٍ بنيةٍ صادقةٍ على قبول ما ينتج عنها. ظهور نتيجة الاستخارة في حال كان الأمر غير حسن بحدوث نفورٍ من الزواج وانقباضٍ في الصدر خاصةً وإن ظهرً هذا النفور بعدما كان الإنسان يرغب في الزواج وظهرَ الضيق من بعد الاستخارة. عزم المستخير على انصرافه عن الزواج، فلا يبقى في قلبه رغبةً أو قبولًا للأمر فيجد نفسه يرفض الزواج وينهي الأمر دون تخطيطٍ لذلك وهو ما يدعوه المسلم في الاستخارة. مشاهدة المُستخير رؤيا في منامه تدلُّه على عمل الخير من أمره وهذا ليس شرطًا أن يحدث بعد الاستخارة لكن إن رأها وأولها له من له علم بتأويل الرؤيا فإنها تعينه في اتخاذ قراره. عدم ظهور نتيجة للاستخارة فيجد المُستخير نفسه يجهل أمره ولا يعلم هل انشرح إليه صدره أم انقبض وهنا يجدرُ به أن يُعيد استخارته ويبقى يكررها حتى يشعر بنتيجةٍ لها سواءً كانت النتيجة انشراح وقبول أو انقباضٌ ورفض. إن لم يحدث أي نتيجة للاستخارة بعد تكرارها فللمستخير أن يفعل كلا الأمرين إما الإقبال على الزواج أو الامتناع عنه، ويأتي عندها دور الاستشارة من أهل الحكمة والعقل الراجح ويعمل بما يجد به خيرًا له.

ما حكم الاستخارة للزواج من شخص لم يتقدم للخطبة؟

تُعد الاستخارة من الأمور المباحة المندوب إليها، وقد شرعها الله تعالى في حال كان الإنسان مُخيرًا بين أمرين ولا يعلم أي الأمرين أنفع له، وقد قال النبي -صلّى الله عليه وسلّم- في الحديث الذي ذّكر به دعاء الاستخارة: “إذَا هَمَّ أحَدُكُمْ بالأمْرِ، فَلْيَرْكَعْ رَكْعَتَيْنِ مِن غيرِ الفَرِيضَةِ”، ثمَّ ذكر بعدها الدعاء الذي يقال في صلاة الاستخارة، والشاهد هنا أنه إذا همّ الشخص بالخطبة وتقدم للطلب تُندب الاستخارة وذلك لقبول الزواج أو عدمه، أما في حال لم يتقدم الشخص للخطبة فلا داعي للاستخارة ولا وجه لها.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى