ما هو ترتيب أركان الإسلام ؟

يتحقّق الإسلام ويقوم بخمسة أركانٍ لا يُدين المرء بالإسلام إلّا بها، وهي: الشهادتين، والصلاة، والزكاة، والصيام، والحجّ، وفيما يأتي بيانها بشكلٍ مفصّلٍ:

الشهادتين

الشهادتين تتمثل بشهادة أن لا إله إلّا الله، وشهادة أنّ محمداً رسول الله، وتعني أنّ الله -تعالى- هو المعبود بحقٍّ في الأرض والسماء، دون شريكٍ له، أو ندٍ، أو ولدٍ، أو صاحبةٍ، وهو ما يطلق عليه عقيدة التوحيد، ويترتّب على ما سبق إخلاص العبادة لله تعالى، ونفيها عن غيره، كما لا بدّ من تصديق الرسول -عليه الصلاة والسلام- فيما أخبر به، وطاعته فيما أمر، واجتناب ما نهى عنه.

الصلاة

تعدّ الصلاة الركن الثاني من أركان الإسلام، وهي من أكثر الفرائض التي ذكرت في القرآن الكريم، فهي عمود الإسلام، وقرّة عين النبي عليه الصلاة والسلام، والعبادة الوحيدة التي فُرضت بلا واسطةٍ، وهي الصلة بين العبد وربه، ولذلك فعلى المسلم المحافظة على أدائها في جميع الأحوال والظروف، فهي الغذاء للروح والدواء للقلوب.

الزكاة

تحفظ الزكاة توازن المجتمع، فأداء الأغنياء والأثرياء للزكاة إقامةٌ لدين الإسلام، فالقائم بأركان الإسلام قائمٌ بالدين، كما أنّ الزكاة تحقّق البركة للغني، وتسدّ حاجة الفقراء والمحتاجين.

صيام رمضان

شرع الله -سبحانه- صيام رمضان لتحقيق التقوى في نفوس المسلمين، والخشية والخوف من الله -تعالى- في السر والعلانية، والحذر من معصيته وارتكاب الأمور التي يبغضها، والحرص على عدم الوقوع في شهوات وأهواء النفس والانصياع لها، كما أنّ صيام رمضان يحقّق التكافل بين أفراد المجتمع.

الحج

فرض الله -تعالى- الحج على رسوله -عليه الصلاة والسلام- وعلى المسلمين في السنة التاسعة للهجرة النبوية، وجعله ركناً من أركان الإسلام، وفرض عينٍ مرةً واحدةً في العمر على المكلّف القادر عليه.

لقد كانت الشهادة من الله تعالى أمراً لتوثيق الميثاق الإلهي للإيمان بالأنبياء كقوله تعالى: (وَإِذْ أَخَذَ اللّهُ مِيثَاقَ النَّبِيِّيْنَ لَمَا آتَيْتُكُم مِّن كِتَابٍ وَحِكْمَةٍ ثُمَّ جَاءكُمْ رَسُولٌ مُّصَدِّقٌ لِّمَا مَعَكُمْ لَتُؤْمِنُنَّ بِهِ وَلَتَنصُرُنَّهُ قَالَ أَأَقْرَرْتُمْ وَأَخَذْتُمْ عَلَى ذَلِكُمْ إِصْرِي قَالُواْ أَقْرَرْنَا قَالَ فَاشْهَدُواْ وَأَنَاْ مَعَكُم مِّنَ الشَّاهِدِينَ) – أمر واضح للشهادة بالإيمان بالأنبياء.

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى