ما هو الدعاء والصلاة ليلة الزفاف ؟

الدعاء والصلاة ليلة الزفاف

ثبت عن بعض السلف -رضي الله عنهم- صلاة ركعتين ليلة الزفاف، كما يستحبّ الدعاء ليلة الزفاف بقول: (اللهم إني أسألُك من خيرِها، وخيرِ ما جُبِلَتْ عليه)،كما يستحبّ الدعاء عند الجِماع بقول: (اللَّهُمَّ جَنِّبْنَا الشَّيْطَانَ وجَنِّبِ الشَّيْطَانَ ما رَزَقْتَنَا)، والدعاء يكون بصوتٍ معتدل الدرجة، ليس بالخفت ولا بالجهر، كما دلّت أحاديث أخرى على ذكر اسم الله قبل أو عند مواقعة الزوجة، كما أنّ ذلك مشروعٌ للزوجة أيضاً، وفي ذلك تحقيقاً للبركة ونيلاً لها من الله سبحانه، وتجدر الإشارة إلى أنّ الدعاء ليس مقروناً بالجِماع، فلو ردّد الزوج الدعاء ثمّ عزف عن الجِماع لا بأس أو حرج في ذلك، كما تجدر الإشارة إلى أنّ الدعاء الثاني المذكور آنفاً ليس محصوراً بليلة الزفاف فقط، بل يُشرع عند كلّ جِماعٍ، بينما الدعاء المذكور أولاً وصلاة الركعتين فليلة الزفاف محلّهما فقط.

سنن ليلة الزفاف

وردت العديد من السنن المتعلّقة بليلة الزفاف، وفيما يأتي بيان البعض منها:

  • التطيّب والتزيّن.
  • يُحرّم الوطء من الدبر، ولا يجوز إلّا في الفرج.
  • يجب الغُسل بعد الجِماع، حتى وإن لم يتم الإنزال فيه.
  • الحرص على الأدعية الواردة في السنة النبوية عند الجِماع.

أهداف الزواج

شُرع الزواج لتحقيق عددٍ من الأهداف والأمور، وفيما يأتي بيان البعض منها:

  • حفظ وصيانة كلا الزوجين عن الفواحش والمحرّمات والمنكرات، وصيانة الفروج عن الاستمتاع المحرّم، ممّا يؤدي إلى صيانة المجتمعات وحفظ أخلاقها ومبادئها.
  • استمتاع كلٍّ من الزوجين بالآخر، والانتفاع بالحقوق الواجبة على كلّ طرفٍ منهما.
  • تحقيق السكينة والطمأنينة والراحة النفسية.
  • حفظ النوع الإنساني الذي لا يُحفظ بطريقةٍ صحيحةٍ سليمةٍ إلّا بالزواج.
  • التنعّم بالذرية؛ حيث إنّها زينة الحياة الدنيا، والاستعانة بهما في قضاء الحاجات من قبل والديهما.

يقول إذا دخل عليها يسمي الله جل وعلا ويقول إذا أخذ بيدها يقول: (اللهم إني أسألك خيرها وخير ما جبلتها عليه، وأعوذ بك من شرها وشر ما جبلتها عليه)، وإذا دعا بدعوات أخرى يسأل الله خيرها، ويسأل الله أن تكون زوجة صالحة، وأن تكون من أسباب الذرية الصالحة فكل هذا لا بأس به.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى