ما هو حق الطفل في الإسلام ؟

حقّ الطفل في الإسلام شرع الإسلام للطفل العديد من الحقوق، وفيما يأتي تسليط الضوء على مجموعةٍ من حقوق الطفل في الإسلام:

  • حقّه في أن يكون والدَيه مؤمنَين بالله تعالى، مُطبّقان لشرعه وأحكامه، وذلك يكون عندما يُحسن كُلٌّ من الوالدين اختيار زوجه.
  • تحنيكه عند ولادته؛ وهو ترطيب تمرةٍ في الفم، ومن ثمّ وضعها بين فكّي المولود.
  • حقّه في الرضاعة من حليب أمّه، وقد ثبتت الفائدة العظيمة التي تعود على المولود الذي يشرب من لبن أمّه.
  • حقّه في ذبح عقيقةٍ عنه، وهي شاةٌ واحدةٌ عن الذكر والأنثى، ويجوز للذكر شاتين وقد ورد ذلك في سنّة النبيّ -صلّى الله عليه وسلّم.
  • حقّه في الملاعبة والملاطفة والحنان.

تربية الطفل في الإسلام

يُعدّ التركيز على التربيّة الإيمانيّة والخُلُقية من مُميّزات الشريعة الإسلاميّة التي أمرت بتربية الطفل وجعلت ذلك من حقوقه على والديه،وفيما يأتي ذكرٌ لأسلوب التربيّة التي يُستحبّ أن يتطرّق إليها المربّي مع أبنائه:

  • تعليم الأطفال حقيقة العقيدة الإسلاميّة، والتعلّق بالله سبحانه، واللجوء إليه في الشدائد.
  • دوام نصحهم وتوجيههم، وإرشادهم للخير وفعله.
  • ملاحظة أفعالهم وتقويم سلوكاتهم أوّلاً بأوّلٍ، قبل أن يصل الطفل إلى مرحلةٍ يصعُب فيه تدارك الخطأ وترك المعصية.
  • استخدام الثواب والعقاب في تعديل سلوكهم.
  • الاجتهاد في حفظ أسماعهم، وسائر جوارحهم عن الحرام.

حقّ الطفل في الرعاية النفسية والجسدية

من حقوق الطفل النفسيّة أن يعيش في بيتٍ ينعم بالأمن والألفة بين الوالدين، فإذا كبُر الطفل وهو يرى الودّ قائمٌ بين والديه، ينعكس هذا إيجاباً في سلوكه وأفعاله، كما أنّ من حقوق الطفل الجسديّة أن يحميه والداه من الشرّ والأشرار، وأن يُواظبوا على الدعاء له، ويُحصّنوه تحت رعاية الله سبحانه وهدايته، وحمايته من كُلّ أذىً معنويٍّ أو ماديٍّ قد يُحيط به.

  • ” الْمَالُ وَالْبَنُونَ زِينَةُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا “
  • ” لِلهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ يَهَبُ لِمَنْ يَشَاءُ إِنَاثًا وَيَهَبُ لِمَنْ يَشَاءُ الذُّكُورَ * أَوْ يُزَوِّجُهُمْ ذُكْرَانًا وَإِنَاثًا “
  • ” وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلَادَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَنْ يُتِمَّ الرَّضَاعَةَ وَعَلَى الْمَوْلُودِ لَهُ رِزْقُهُنَّ وَكِسْوَتُهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ لَا تُكَلَّفُ نَفْسٌ إِلَّا وُسْعَهَا لَا تُضَارَّ وَالِدَةٌ بِوَلَدِهَا وَلَا مَوْلُودٌ لَهُ بِوَلَدِهِ وَعَلَى الْوَارِثِ مِثْلُ ذَلِكَ فَإِنْ أَرَادَا فِصَالًا عَنْ تَرَاضٍ مِنْهُمَا وَتَشَاوُرٍ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا وَإِنْ أَرَدْتُمْ أَنْ تَسْتَرْضِعُوا أَوْلَادَكُمْ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ إِذَا سَلَّمْتُمْ مَا آتَيْتُمْ بِالْمَعْرُوفِ وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ “

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى