تعرف الى السور المكية والمدنية

القرآن هو آخر الكتب السماوية، نزّله الله تعالى على رسوله محمد عليه الصلاة والسلام بواسطة الملك جبريل، وهو كتاب المسلمين والمرجع الأول لهم يستمدون منه فقههم وأحكام دينهم تأتي بعده السنة النبوية الشريفة، وهوالكتاب المعجز بلفظه، وبيانه، وعلمه، والمنقول تواتراً عن الرسول محمد صلى الله عليه وسلم، والمتعبّد بتلاوته، والمحفوظ بحفظ الله من أي تحريف، كما أنّه من أرقى الكتب لغة وديناً، ويحتوي على مئة وأربع عشرة سورة مكية ومدنية صنّفت على أساس زمان ومكان نزول الوحي إلى الرسول بها.

السور المكية

  • نزلت في مكّة المكرمة
  • تدعو آياتها إلى توحيد الله وعبادته وحده لا شريك له
  • تدعو آياتها إلى الإيمان بوجود الجنة والنار والبعث والحساب يوم القيامة
  • تتحدى آياتها العرب أن يأتوا بسورة مثل سوره
  • تحتوي آياتها على محاججة للكافرين والذين أشركوا مع الله إلهاً آخر
  • تسرد آياتها قصص الأمم السابقة والتي هلكت بسبب كفرها وعنادها كقوم ثمود وعاد
  • آياتها قصيرة نوعاً ما
  • يكثر في آياتها أسلوب الخطاب بيا أيها الناس

أسماء السور المكية

الفاتحة، والأنعام، والأعراف، ويونس، وهود، والفرقان، والإسراء، والحِجر، والنحل، وإبراهيم، ويوسف، والنمل، والمؤمنون، وطه، والأنبياء، والكهف، ومريم، والشعراء، والسجدة، ولقمان، والقصص، والعنكبوت، والروم، والمزّمل، والصافات، وسبأ، وص، وفاطر، ويس، والمدثّر، وغافر، والزمر، والشورى، وفصلت، والزخرف، والقيامة، والذاريات، والجاثية، والدخان، وق، والأحقاف، والمرسلات، والنجم، والطور، والقمر، والواقعة، والملك، والنبأ، والجن، والمعارج، ونوح، والقلم، والحاقّة، والنازعات، وعبس، والتكوير، والمطففين، والانفطار، والبروح، والانشقاق، والأعلى، والغاشية، والبروج، والطارق، والبلد، والفجر، والليل، والشمس، والضحى، والتين، والعلق، والشرح، والعاديات، والقدر، والتكاثر، والقارعة، والعصر، والهمزة، والمسد، والكوثر، وقريش، والماعون، والفيل، والكافرون، والإخلاص، والفلق والناس.

السور المدنية

تعرف السور المدنية على أنها السور أو الآيات التي أنزلها الله تعالى على نبيه محمد عليه السلام وهو في المدينة المنورة في غالبها، وتعريف أدق هي تلك السور التي نزلت بعد الهجرة النبوية الشريفة ولو كان نزولها أثناء وجود الرسول عليه السلام في مكان آخر.

خصائص القرآن المدني

  • نزلت بعد هجرة الرسول محمد عليه السلام من مكة إلى المدينة.
  • يكثر في آياتها أسلوب خطاب يا أيها الذين آمنوا.
  • تفصل آياتها بعضاً من أحكام الدين الإسلامي كالميراث وفريضة الحج وحد السرقة وغيرها.
  • تدعو آياتها إلى الجهاد.
  • ترد آياتها على أهل الكتب السماوية الأخرى من يهود ومسيحيين وتقيم الدليل على تنكّرهم للإسلام.
  • تذكر المنافقين في آياتها.
  • تتحدث آياتها عن تشريعات متعددة كالزواج والطلاق.

أسماء السور المدنية

سورة البقرة، وآل عمران، والتوبة، والأنفال، والمائدة، والنساء، والرعد، والنور، والحج، والأحزاب، والفتح، ومحمد، والرحمن، والحجرات، والممتحنة، والحشر، والمجادلة، والحديد، والمنافقون، والجمعة، والصف، والتغابن، والطلاق، والتحريم، والإنسان، والبينة، والنصر والزلزلة.

القرآن الكريم هو الّذي سيعرّفنا معرفة صحيحة وعميقة بربّنا سبحانه وتعالى، فيتغيّر تبعًا لهذه المعرفة تعاملنا وتقديرنا للقرآن ويُعيد تشكيل علاقتنا بالحياة، حيث ستصغر الدّنيا في أعيننا وتهون علينا، كما أنّ القرآن هو الّذي سيزهّدنا في النّاس ويشعرنا بأنّهم أمثالنا فقراء إلى الله لا يملكون لنا نفعًا ولا ضرًّا، فيؤدّي ذلك إلى قطع الطّمع فيهم أو الرّغبة فيما عندهم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى