ما هو سبب نزول سورة النجم ؟

سبب نزول سورة النجم

ورد في سبب نزول سورة النجم عن ثابت بن الحارث الأنصاري أنّ اليهود كانوا يقولون إن هلك صبي صغير: “هو صديق”، فأنكر عليهم النبي -عليه الصلاة والسلام- قولهم، وأنزل الله -تعالى- قوله: (هُوَ أَعْلَمُ بِكُمْ إِذْ أَنشَأَكُم مِّنَ الْأَرْضِ وَإِذْ أَنتُمْ أَجِنَّةٌ فِي بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ…)، إلى آخر السورة، كما ورد في سبب نزولها أنّ عثمان بن عفان -رضي الله عنه- كان يبذل الكثير من ماله في سبيل الله، وأثناه عن ذلك أخوه عبد الله بن أبي السرح، فقال له عثمان: “إن لي ذنوباً وخطايا، وإنّي أطلب بما أصنع رضا الله ـسبحانه وتعالى- وأرجو عفوه”، فطلب من عبد الله أن يعطيه ناقته برحالها مقابل تحمّل الذنوب عنه، فأنزل الله -تعالى- قوله: (أَفَرَأَيْتَ الَّذِي تَوَلَّى*وَأَعْطَى قَلِيلًا وَأَكْدَى).

التعريف بسورة النجم

سورة النجم من السور المكية، ومن المفصّل، يبلغ عدد آياتها اثنتين وستين آيةً، تقع بالترتيب الثالث والخمسين، كان نزولها على النبي -عليه الصلاة والسلام- بعد نزول سورة الإخلاص، تقع في الجزء السابع والعشرين، في الحزب الثالث والخمسين، بدأت بالقسم، حيث قال تعالى: (وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى)، تقع في السورة سجدة في الآية الأخيرة منها، وقد تناولت السورة الحديث عن عدّة مواضيع؛ منها: الحديث عن الرسالة بشكلٍ عامٍ، وعن الإيمان بالبعث والنشور.

دروسٌ وعِبرٌ من سورة النجم

تضمنت سورة النجم العديد من الدروس والعِبر، يُذكر منها: أقسم الله -سبحانه- بالنجم في بداية السورة؛ لفتاً إلى عظمة خلقه وبديع صنعه. بيّن الله صدق نبوّة محمدٍ عليه الصلاة والسلام، والطريقة التي كان ينزل الوحي بها. وضحّ الله أنّ الإيمان لا بدّ فيه من الإيمان بالله، والإيمان بالملك الموكّل بالوحي، والإيمان بالرسول المبلّغ لما أنزل.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى