تعرف الى مفهوم الدين الإسلامي

معنى الدّين لغة

يقال في اللغة دان الرجل صاحبه أي أقرضه مبلغاً من المال، ودان الشيء ملكه، وداناه بما صنع أي جازاه على ذلك الصنيع، ودان نفسه أي حاسبها، ويقال كما تدين تدان أي كما تفعل يفعل بك، ودان لفلان من الناس أي انقاد له وخضع وذل، ويقال دان بالدين الإسلامي أي اتخذه ديناً وتعبد به.

مفهوم الدّين في الاصطلاح

يتحدد مفهوم الدين في الاصطلاح الإسلامي من خلال أربعة أركان رئيسية، أولها سلطة الله تعالى التي لها الحاكمية والسلطة العليا في الإسلام، وثاني هذه الأركان الإذعان والخضوع لهذه السلطة العليا، وثالثها مجموعة النظم العقدية، والفكرية، والتشريعات العملية التي تندرج ضمن تلك السلطة، ورابع هذه الأركان الجزاء المرتب على قبول هذا الدين واتباع تعاليمه، ومدى الإخلاص فيه، وكذلك الجزاء المرتب على من تمرد على هذا الدين، وخلاصة مفهوم الدين الإسلامي أنّه الإيمان بالذات الإلهية المستحقة للعبادة والطاعة، من خلال نصوص بينت صفات الذات العلية، وقواعد عملية حددت وبينت طريق العبادة.

الخصائص العامة للدّين الإسلامي

يتميز الدين الإسلامي بخصائص منها:

  • دين إلهي، فالدين الإسلامي هو دين ارتضاه الله سبحانه وتعالى للناس، وتلك هي الخاصية الأهم لهذا الدين التي تتقدم على باقي الخصائص، كما أنّ مصدر هذا الدين هو القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة المستمدة من الوحي الذي أنزل على النبي عليه الصلاة والسلام.
  • دين شمولي، فشمولية الإسلام تتمثل في شمولية أحكامه وتشريعاته لجميع الخلق إنساً وجنّاً، كما تتبدى شمولية الإسلام في أنّه يتطرق إلى جميع سلوكيات الإنسان وتصرفاته في الحياة، وهو دين شامل لكلّ زمان وكل مكان، وشامل لجميع مراحل حياة الإنسان، وكذلك شمولية نظرته إلى الكون والحياة دنيا وآخرة.
  • دين الفطرة، فدين الإسلام يتوافق مع فطرة الإنسان التي ولد عليها، ولا يتعارض مع رغباته، فلو جرد الأنسان من أهوائه لما اختار إلا دين الفطرة الحق وهو دين الإسلام.
  • دين الوسطية، فوسطية الإسلام تتبدى في نظرته إلى كلّ جوانب حياة الإنسان عقيدة وشريعة وأخلاق، كما تظهر وسطيته في جمعه الفريد بين متطلبات الأفراد والجماعات، ومتطلبات روح الإنسان وجسده، بحيث لا يطغى جانب على آخر.
  • دين العلم، فدين الإسلام هو دين يحترم العلم والعلماء، ويرفع من شأنهم، قال تعالى: (قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لاَ يَعْلَمُونَ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُولُو الأْلْبَابِ).

وتظهر عالمية الإسلام في معالجته لقضايا كثيرة احتارت فيها الهيئات والحكومات والمنظمات، وخُصصت لها الاجتماعات والمؤتمرات وسُنَّت لها القوانين، مثل قضايا: الرق والاستعباد، وحقوق الإنسان، والزنا ومخاطره، والربا ونظم الاقتصاد، وكيف كان تعامل الإسلام مع الجريمة بأشكالها… من سرقة وقتل واعتداء على الغير.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى