ما هو حكم صلاة التراويح في رمضان ؟

حكم صلاة التراويح عند المذاهب الأربعة

ما حكم صلاة التراويح عند المالكية؟

ذهب كلّ من الشافعية والحنفية والحنابلة إلى أنَّ صلاة التراويح من السنن المؤكدة عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وهذا الحكم ينطبق على الرجال والنساء، لا فرق بينهم في ذلك،وخالفهم بعض المالكية، كما وذهب المالكية إلى أنَّ صلاة التراويح مندوبة ندبًا مؤكدًا، وهذا الحكم يشمل النساء والرجال، ودليلهم في ذلك قول رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: “مَن صَامَ رَمَضَانَ، إيمَانًا واحْتِسَابًا، غُفِرَ له ما تَقَدَّمَ مِن ذَنْبِهِ”.

ما حكم صلاة التراويح لمن يصليها منفردًا مع وجود الجماعة؟

لا بأس أن يصلي المسلم صلاة التروايح منفردًا، ودليل ذلك ما ورد عن السيدة عائشة -رضي الله عنها- حيث قالت: “أنَّ رَسولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خَرَجَ لَيْلَةً مِن جَوْفِ اللَّيْلِ، فَصَلَّى في المَسْجِدِ، وصَلَّى رِجَالٌ بصَلَاتِهِ، فأصْبَحَ النَّاسُ فَتَحَدَّثُوا، فَاجْتَمع أكْثَرُ منهمْ فَصَلَّى فَصَلَّوْا معهُ، فأصْبَحَ النَّاسُ فَتَحَدَّثُوا، فَكَثُرَ أهْلُ المَسْجِدِ مِنَ اللَّيْلَةِ الثَّالِثَةِ، فَخَرَجَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فَصَلَّى فَصَلَّوْا بصَلَاتِهِ، فَلَمَّا كَانَتِ اللَّيْلَةُ الرَّابِعَةُ عَجَزَ المَسْجِدُ عن أهْلِهِ، حتَّى خَرَجَ لِصَلَاةِ الصُّبْحِ، فَلَمَّا قَضَى الفَجْرَ أقْبَلَ علَى النَّاسِ، فَتَشَهَّدَ، ثُمَّ قَالَ: أمَّا بَعْدُ، فإنَّه لَمْ يَخْفَ عَلَيَّ مَكَانُكُمْ، ولَكِنِّي خَشِيتُ أنْ تُفْتَرَضَ علَيْكُم، فَتَعْجِزُوا عَنْهَا، فَتُوُفِّيَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ والأمْرُ علَى ذلكَ”، لكنَّ الجماعة له أفضل؛ لأنَّ بذلك يحصل له أجر الجماعة أجر قيام الليل.

هل يمكن أن تصلّى صلاة التراويح في غير رمضان؟

إنَّ صلاة التراويح لا تُصلَّى إلَّا في شهر رمضان، وعلى ذلك لا يُمكن للمسلم أن يصلِّيها في غير رمضان، ولكن صلاة التراويح من النوافل، حيث تعدّ من قيام الليل، فيمكن للمرء في غير رمضان أن يقوم الليل تقربًا لله، تحت نيّة قيام الليل وليس التراويح.

حكم صلاة التراويح في المنزل للرجل والمرأة

هل الأفضل للمرأة أن تصلِّي التراويح في البيت أم المسجد؟

ترك رسول الله -صلى الله عليه وسلم- صلاة التراويح في جماعة وصلَّاها في بيته، وهذا دليلٌ على جواز صلاة التراويح في المنزل للرجال، أمَّا المرأة فالأفضل لها أن تُصلي التراويح في المنزل إلَّا إذا خشيت التفريط بها، أو كانت صلاتها في المسجد أنشط وأخشع فالأفضل لها أن تصلِّيها في المسجد. وإلى ذلك ذهبت دائرة الإفتاء الأردنية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى