كيفية القراءة على ماء زمزم للشفاء ؟

كيفية القراءة على ماء زمزم للشفاء

ما هي آيات الرقية الشرعية؟

يمكن للمرء قراءة بعض الآيات والأدعية بالاستعانة بماء زمزم لطلب الشفاء بالطريقة الآتية: أنْ يأتي المريض بماء زمزم بحيث يكون كافِِ للشرب ليوم كامل. أنْ يقرأ المريض أو الراقي على ماء زمزم بطريقة النفث. أنْ يكتب آيات الرقية الشرعية على ورق طاهر ثم يغمسه بماء زمزم، ويحرك حتى تزول الكتابة، وهذه طريقة أخرى للقراءة ويمكن الجمع بين الطريقتين. أنْ يستخدم هذا االماء للشرب والاغتسال ويكرر ذلك. أنْ يقرأ آيات الرقية الشرعية ومنها: الفاتحة، آيات من سورة البقرة والأعراف، القلم وطه، والكافرون والمعوذات. أنْ يستقبل القبلة ويذكر الله -تعالى- ويدعو عند الشرب؛ حيث كان ابنُ عباس -رضي الله عنهما- إذا شرِبَ ماءَ زمزمَ قال: “اللهمَّ إني أسألُك علمًا نافعًا ورِزْقًا واسِعًا وشفاءً من كلِّ داءٍ”.

هل يجوز شرب ماء زمزم بنية الشفاء دون قراءة؟

لا حاجة للقراءة على ماء زمزم عند شربه بنية الشفاء، وعليه يستطيع المريض أنْ يشربه دون قراءة؛ رغم أنّها أرجى للبركة والشفاء،هذا وقد ورد عن رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم- في فضل ماء زمزم للشفاء أنّه قال: “خَيرُ ماءٍ على وجْهِ الأرضِ ماءُ زَمْزَمَ، فِيه طعامٌ من الطُّعْمِ، وشِفاءٌ من السُّقْمِ”

هل يجوز الاغتسال بماء زمزم للشفاء؟

اختلف أهل العلم في مسألة الاغتسال بماء زمزم لما ورد عن ابن عباس حيث قال في ذلك: “لا أُحِلُّهَا لِمُغْتَسِلٍ، لَكِنْ لِشَارِبٍ حِلٌّ وَبِلٌّ”، فكره الاغتسال بماء زمزم، ومنهم من قال أنه ليس لابن عباس، فذهب الجمهور إلى جواز الاغتسال بماء زمزم باستثناء الحنابلة لأخذهم بقول ابن عباس وأنَّه ماء مبارك لا يجوز الاغتسال به، أمّا دليل الجمهور فهو يعود إلى قول رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم- حيث قال: “الماءُ طهورٌ لا ينجِّسْهُ شيءٌ”، فماء زمزم ماء مبارك وقد صح الاغتسال والوضوء به، إلّا أنّه يكره إزالة النجاسة به لما تقدم من بيان لبركته وعظمته.

هل يمكن الاكتفاء بماء زمزم للشفاء بدلًا من الذهاب إلى الطبيب؟

لقد ثبت أنَّ ماء زمزم خير علاج وشفاء للعديد من الأمراض؛ حيث قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: “ماءُ زمزمَ لما شُرِبَ لهُ”، أي إنْ شُرب بنية الشفاء شُفي مع التوكل على الله، وهو إن كان سببًا للشفاء إلا أنه ليس كل الأسباب، فعلى المرء أن يأخذ بكل الأسباب الممكنة من علوم الدنيا ليحصل على الشفاء، مثل الذهاب إلى الطبيب وأخذ العلاج، فالأخذ بالأسباب واجب أيضًا لما ورد عن رسول الله عندما سئل؛ “قالت لأعرابُ: يا رسولَ اللَّهِ ألا نَتداوى قالَ: نعَم يا عبادَ اللَّهِ تداوَوا فإنَّ اللَّهَ لم يضَعْ داءً إلَّا وضعَ لَهُ شفاءً أو دواءً إلَّا داءً واحدًا فَقالوا: يا رسولَ اللَّهِ وما هوَ قالَ: الهرمُ”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى