حكم الصلاة على سجادة فيها الكعبة

حكم الصلاة على سجادة فيها صورة الكعبة

تجوز الصلاة على السجادة التي تشتمل على صورة الكعبة أو غيرها من المساجد، ولا يترتب على المسلم إثمٌ من الدوس عليها؛ لأنّه يجوز له أن يدخل المسجد الحرام بأقدامه من غير أن ينكر عليه أحدٌ في ذلك، وإن كان الأفضل للمسلم أن يصلي على السجادة التي لا تشتمل على التصاوير أو الزخارف؛ حتى لا ينشغل بها في الصلاة، فينقص خشوعه، وذهب بعض العلماء إلى القول بكراهة الصلاة على المفارش والسجاجيد التي تشتمل على النقوش التي تُلهي المسلم في الصلاة، مستدلين على ذلك بما جاء في السنة النبوية عن السيدة عائشة رضي الله عنه: (صَلَّى رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في خَمِيصَةٍ له لَهَا أعْلَامٌ، فَنَظَرَ إلى أعْلَامِهَا نَظْرَةً، فَلَمَّا سَلَّمَ قالَ: اذْهَبُوا بخَمِيصَتي هذِه إلى أبِي جَهْمٍ، فإنَّهَا ألْهَتْنِي آنِفًا عن صَلَاتِي).

حكم الصلاة على سجادة عليها صليب

ذهب العلماء إلى القول بتحريم الصلاة على السجاد الذي يشتمل على صورة الصليب؛ لأنّه من المعتقدات المنكرة والباطلة، حيث إن الصحيح أن عيسى -عليه السلام- رفعه الله إليه ولم يُصلب، وقد بيّن الله -تعالى- ذلك في كتابه العزيز بقوله: (وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَٰكِن شُبِّهَ لَهُمْ)،ومن واجب المسلم في تلك الحالة أن يطمس تلك المعالم الباطلة؛ بُعداً عن التشبّه بتلك المعتقدات المنكرة.

حكم الصلاة على سجادة عليها صور لذوات الأرواح

تكره الصلاة على السجادة التي تشتمل على صورٍ لذوي الأرواح، مثل: الإنسان، والحيوانات؛ لأنّها تشغل المصلّي عن صلاته، وعلّة عدم تحريم الصلاة عليها بالرغم من أنّ اقتناءها محرمٌ؛ أنّها ممتهنةٌ في تلك الحالة وليست معظمةٌ؛ إذ إنّها صُوّرت لغير ضرورةٍ.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى